7:48 ص
Unknown

الصيف الحالي شهد تعرض بعض سواحل الخليج العربي لإعصار قوي وفيضانات أدت إلى غرق آلاف السيارات التي لم يكن هناك أي مأوى لها أمام ذلك الإعصار، ورغم أنه لا توجد إحصاءات محددة عن عدد السيارات التي تعرضت للغرق في ذلك الإعصار فهناك أرقام عن مئات الآلاف من السيارات التي غرقت في الأعاصير والفيضانات التي ضربت عددا من مناطق العالم ومنها إعصار كاترينا الذي ضرب الولايات المتحدة قبل عامين وأدى إلى تدمير حوالي400 ألف سيارة.
وقد بدأ الخبراء يحذرون المستهلكين من التورط في شراء سيارات تعرضت للغرق في تلك الفيضانات والأعاصير دون معرفة وهو ما يعني تكبد خسائر كبيرة خاصة وأن هناك تقارير عدة تتحدث بالفعل عن قيام بعض الشركات بإعادة إصلاح السيارات التي تعرضت للتلف في الأعاصير والفيضانات وطرحها للبيع داخليا وخارجيا.
وغالبا ما يتم عرض تلك السيارات للبيع على أنها سيارات مستعملة فقط دون الإشارة إلى أنها تعرضت لحادث استثنائي هو الغرق في إعصار أو فيضان وهو ما يعني خداع المشتري.
ورغم صعوبة اكتشاف تعرض السيارة للغرق فإن هذا الحادث يمكن أن يؤدي إلى تكرار المشكلات والأعطال في السيارة بعد إصلاحها فالمياه تؤدي في البداية إلى أضرار جسيمة بالمكونات الإلكترونية وهي المكونات التي يصعب إصلاحها وفي الوقت نفسه فإن تكاليف استبدالها مرتفعة كما أن المياه وما تحتوي عليه غالبا من عناصر كيميائية يؤدي إلى تآكل الأجزاء غير المرئية من جسم السيارة تدريجيا. أيضا فإن المياه تؤدي إلى إتلاف الأجزاء الميكانيكية دون أن تترك أثرا واضحا لذلك في البداية، فالأمر قد يحتاج إلى عدة شهور قبل ظهور تلك العيوب والأعطال الجوهرية بما في ذلك عدم عمل الوسائد الهوائية بالطريقة المناسبة الأمر الذي يشكل تهديدا لسلامة المشتري نفسه فلا يعد الأمر قاصرا على مجرد خسائر مالية. ويشير الخبراء إلى طريقة بسيطة للغاية من أجل اكتشاف ما إذا كانت السيارة قد تعرضت للغرق أم لا وهي إغلاقها لمدة 24 ساعة تقريبا ثم تشمم رائحتها حيث ستظهر رائحة المياه الراكدة أو الطين مهما تم تنظيفها خاصة أن هناك كميات من المياه والطين وغير ذلك تتسرب إلى أماكن لا يمكن الوصول إليها من جانب عمال النظافة والصيانة.
كيف تكتشفها؟
يجب مراجعة سجلات السيارة سواء لدى المرور أو لدى شركات التأمين حيث إن بعض أصحاب السيارات يعيدون إصلاحها على نفقة شركات التأمين قبل إعادة بيعها دون إخطار المشتري بأنها كانت قد تعرضت للغرق، ويفضل تجنب شراء السيارات التي تنتمي إلى المناطق التي تعرضت للفيضان أو الإعصار تفاديا للخداع خاصة وأن الخسارة كما ذكرنا تكون كبيرة.
ويقول لاري جاماشي الخبير في موقع كار فاكس الأمريكي للاستشارات (سيكون من الحماقة تصور أنه يمكن إصلاح الأضرار التي تعرضت لها السيارة نتيجة الغرق في إعصار أو فيضان).
وفيما يلي أهم وسائل اكتشاف غرق أية سيارة قبل شرائها:
* النظر تحت الفرش أو السجاد في أرضية السيارة بحثا عن أي بقايا للطين أو البلل.
* فحص مسامير تثبيت المقاعد لمعرفة ما إذا كان قد تم فكها لرفع تلك المقاعد وتنظيف السيارة وتجفيف السجاد خاصة أن رفع المقاعد ليس من الأمور التي تحدث في أعمال الصيانة المعتادة.
* فحص أنظمة إضاءة السيارة خاصة أن استبدالها أو صيانتها من الأمور المكلفة، كما أن بقايا المياه قد تظهر على المصابيح من الداخل عند تشغيل الإضاءة دون أن يتأثر المشتري بأي مبررات يمكن أن يقدمها البائع في هذه الحالة حيث إن المخاطرة ستكون كبيرة والخسارة ستكون جسيمة.
* فحص الأجزاء التي يصعب الوصول إليها لتنظيفها في السيارة، لأنها يمكن أن تقدم الدليل الواضح على غرق السيارة سواء من خلال اكتشاف وجود بقايا طين أو مياه أو اكتشاف وجود صدأ حديث.
*البحث عن أي بقايا للطين في الأجزاء التي لا يصل إليها الطين في ظروف القيادة الطبيعية بما في ذلك أثناء السير في المطر وعلى الطرق المبتلة والطينية لأي سبب.
* فحص مسامير تثبيت بعض أجزاء السيارة من أسفل بما في ذلك عتبات الأبواب لمعرفة ما إذا كان قد تم فكها من قبل أم لا خاصة أنه لا يتم نزع مثل هذه المسامير في الظروف العادية.
* وأخيرا يجب التوقف عند أي إشارات إلى وجود الصدأ الناتج عن البلل وخاصة في الأماكن التي لا تصل إليها المياه في ظرف الاستخدام العادية مثل مسامير تثبيت الأجزاء في الداخل.
* وفي النهاية يجب القول إن شراء سيارة تعرضت للغرق ليس خطأ في حد ذاته وإنما الخطأ الكبير يكمن في شراء تلك السيارة دون معرفة أنها تعرضت للغرق لأن المشتري في هذه الحالة قد يدفع ثمنا يفوق كثيرا الثمن الذي تستحقه بالفعل. كما أنه سيستخدمها دون أن يضع في اعتباره أي مشكلات قد تظهر نتيجة ما تعرضت له.
7:48 ص
Unknown
تعتبر أدوات الصيانة والطوارئ من أهم التجهيزات التي يجب الاهتمام بها في السيارات، إلا أننا لا نتذكر ذلك إلا عندما نحتاج إليها، وعندها يكون عدم وجودها مشكلة كبيرة تستهلك الكثير من الجهد والوقت، لذلك يؤكد خبراء صيانة السيارات ضرورة الاهتمام بوجود مجموعة من الأدواء والمعدات التي يحتاج إليها سائق السيارة في حالات الطوارئ.
والمبدأ الرئيسي الذي يجب أن يدركه الجميع هو أن الأعطال الطارئة يمكن أن تحدث لأي سيارة كانت جديدة أو قديمة، غالية الثمن أو رخيصة، من إنتاج شركات عالمية شهيرة أو من إنتاج شركات محلية غير شهيرة، لذلك يجب أن يكون السائق على استعداد دائم لمثل هذه الحالات. ومثل هذه الأعطال الطارئة تكون مزعجة في أفضل الأحوال وقد تمثل خطرا على سلامة السائق في أسوأ الظروف. كما انها قد تنجم عن تلف أحد الإطارات أو عن وجود عطل ميكانيكي أو نتيجة نفاد الوقود، وقد قام خبراء الصيانة بإدراج هذه الأدوات في قائمة وهي:
أولا: الهاتف المحمول
اتفق أغلب الخبراء أن الهاتف المحمول في مقدمة الأشياء التي يحتاج إليها السائق في حالات الطوارئ حيث يمكن استخدامه لطلب المساعدة. وحتى إذا كان السائق عضوا في نادي للسيارات أو لديه ضمان ضد أعطال الطريق فإنه في كل الأحوال سيحتاج إلى وسيلة للاتصال بالنادي أو بالشركة المسؤولة عن الصيانة.
ثانيا: رافعة وإطار ومفتاح
تؤكد الدراسات العلمية أن تلف الإطارات هي من أكثر الأعطال الطارئة شيوعا في السيارات، مع ضرورة التأكد من وجود مصباح يعمل بالبطارية الجافة وإجراء فحص دوري له للتأكد من سلامة البطاريات التي تقوم بتشغيله.
ثالثا: مياه صالحة للشرب
رغم أن الكثيرين لا يهتمون بوجود زجاجة مياه صالحة للشرب في السيارة، فإن الخبراء يؤكدون ضرورة وجود هذه المياه خاصة قبل السفر في رحلات طويلة صيفا لآنه في حالة حدوث عطل طارئ قد يضطر الشخص إلى البقاء فترة طويلة في انتظار المساعدة.
رابعا: حقيبة الإسعافات الأولية
يجب المحافظة على حقيبة الإسعافات مع ضرورة فحصها بشكل دوري لضمان عدم انتهاء فترة صلاحيتها. ولا بد أن تحتوي على الأدوية والمواد اللازمة لمواجهة الإصابات ابتداء من الجروح السطحية وحتى الحروق البسيطة. مع ضرورة التعلم على كيفية استعمالها.
خامساً: مطفأة حريق
يمكن أن تشتعل النيران في السيارة لأسباب عديدة وبسيطة، فلا بد من الاستعداد الدائم للسيطرة عليها ومواجهتها منذ البداية خاصة وأنه يمكن السيطرة على النيران إذا كانت مطفأة الحريق موجودة بالقرب من السائق وصالحة للاستعمال. كما يجب أن يتعلم السائق كيفية استعمال المطفأة لأن وجودها دون معرفة كيفية استعمالها يجعلها بلا جدوى.
سادساً: الإشارة الضوئية التحذيرية
المثلث الأحمر كما يسميه البعض يضيء بانعكاس أضواء السيارات القادمة عليه ويستخدم لتنبيه السيارات على الطريق في حالة تعطل السيارة والتوقف لإصلاحها. ويقول الخبراء إن هذا المثلث كلمة السر في منع عدد كبير من حوادث الطريق كما تشير الدراسات التطبيقية التي أجريت في هذا المجال.
سابعاً: مقياس ضغط الهواء
يستخدم هذه المقياس بمعدل مرة في الشهر تقريبا لقياس ضغط الهواء في الإطارات الأربعة والإطار الاحتياطي خاصة وأن أي انخفاض في مستوى ضغط الهواء في الإطارات يقلل من القدرة على السيطرة على السيارة أثناء القيادة بسرعة عالية من ناحية ويزيد من احتمال الانفجار المفاجئ للإطار من ناحية أخرى.
ثامناً: كبل كهرباء احتياطي
يستخدم الكبل عند الحاجة إلى الشحن من بطارية سيارة أخرى وهي عملية سهلة وبسيطة لكنها قد تتحول إلى عملية بالغة الصعوبة في حالة عدم وجود مثل هذا الكبل فيضطر السائق إلى الانتظار على الطريق ساعات طويلة لحين وصول النجدة إليه.
تاسعاً: كبل جر
يستخدم في حالات الضرورة القصوى لقطر السيارة ونقلها إلى اقرب مركز خدمة إذا لم يكن متاحا الاتصال بمراكز الخدمة المتخصصة التي يمكن أن ترسل سيارة متخصصة لحمل السيارة المعطلة.
عاشراً: آلة تصوير
يمكن استخدامها في حالات الحوادث البسيطة بحيث يتم تصوير المشهد كاملا وحالة السيارة التي فيها السائق والسيارات الأخرى بغرض تقديمها إلى شركات التأمين.
7:48 ص
Unknown
لايعد شراء سيارة جديدة بالعملية السهلة ولاسيما إذا كان المشتري حريصاً على الحصول على ما يريده بالضبط وألا يدفع أكثر مما ينبغي دفعه. فإذا كان هدف المشتري هو الحصول على أفضل سيارة بأفضل سعر فإنه من المفروض أن يكون: هدف البائع هو مساعدة المشتري في ذلك، ولكن الواقع يقول: إن البائع يسعى دائماً إلى تحقيق أقصى أرباح ممكنة.
ولكي ينجح المشتري في الوصول إلى هدفه عليه معرفة الاستراتيجيات التي يلجأ إليها بائعو السيارات لكي يحصلوا منه على أكبر قدر ممكن من المال بدءاً من المفاوضات غير الأمينة ووصولا إلى إقناع المشتري بشراء الكثير من الكماليات التي لا يحتاج إليها، وفيما يلي أهم الطرق التي يستخدمها باعة السيارات لكي يدفع المشتري أموالا أكثر.
الطريقة الأولى: لاتخلط الأوراق
خلط الأوراق في التفاوض، حيث يقوم البائعون بخلط العديد من نقاط التفاوض مع بعضها بعض مثل السعر ونظام السداد وغالباً ما يسألون المشتري عن قيمة القسط الذي يمكنه سداده شهرياً.
وهذه الطريقة تتيح للبائع تقديم عرض جيد ومقبول بالنسبة للمشتري في ناحية واحدة مع استدراج المشتري لتقديم تنازلات أكبر في نواح أخرى ليخرج المشتري خاسراً في النهاية.
ولتفادي هذا الفخ يجب على المشتري أن يتفاوض على كل بند بطريقة منفصلة بحيث يتفاوض في البداية مثلا على السعر النقدي والوصول على أفضل سعر ممكن ولكي يتم الوصول إلى هذا السعر عليه أن يعرف السعر الأساسي للسيارة وهو بالتأكيد ليس السعر الملصق عليها وإنما السعر الذي حصل به البائع عليها.
ويمكن معرفة هذا السعر من خلال العديد من مواقع الإنترنت المتخصصة في هذا المجال.
ومع ذلك فإن السعر الرسمي الذي حصل به المعرض على السيارة ليس هو ما دفعه بالفعل حيث يمكن أن يكون قد حصل على خصومات خاصة من الشركة المنتجة، وهو ما يعني أن أمام المشتري فرصة أوسع للتفاوض بشأن السعر.
وعلى المشتري أن يعلن بوضوح أنه سوف يزور معارض أخرى وأنه سوف يشتري من المعرض الذي يقدم له افضل سعر.
وبمجرد الوصول إلى أقل سعر ممكن للسداد النقدي يمكن الانتقال إلى التفاوض بشأن التقسيط سواء بالنسبة لسعر الفائدة أو نظام السداد أو فترة السماح وغير ذلك.
حوافز مضللة
الطريقة الثانية: تقديم حوافز مضللة مثل إلغاء سعر الفائدة ومنح فترة سماح للسنة الأولى.
فمثل هذا العرض قد يبدو مغريا لأول وهلة لكن الحقيقة أنه يمكن أن يزيد التكلفة الحقيقية التي سيتحملها المشتري.
فبعد العام الأول سيكون مطلوباً من المشتري بدء سداد الأقساط الشهرية للسنة التي تأخر في سدادها وربما بسعر فائدة أعلى.
بمعنى أن المشتري سيكتشف عند بدء السداد أنه أعلى كثيرا من الثمن الذي كان يمكن شراء هذه السيارة به ،وفي حالة قبول مثل هذا العرض يجب التأكد من أنه لن يتم زيادة قيمة القسط الشهري لكي يتم السداد خلال نفس الفترة الزمنية المحددة من البداية وكذلك عدم زيادة سعر الفائدة على السنوات المتبقية.
الطريقة الثالثة: لعبة التأجير
العديد من الذين يلجأون إلى تأجير السيارة بدلا من شرائها يتصورون أن قيمة الإيجار الشهري التي يعلنها الباعة في المعارض غير قابلة للتفاوض.
وهذا الأمر غير حقيقي على الإطلاق حيث يعتمد تحديد هذا الإيجار على أساس السعر المعلن للسيارة دون أي خصومات وبالتالي فإنه يمكن التفاوض بشأنه كما لو كان الأمر يتعلق بشراء السيارة وليس بتأجيرها.
ولكي يحصل المستأجر على أفضل عرض عليه أن يبدأ التفاوض كما لو كان سيشتري السيارة وبعد التوصل إلى السعر النهائي يمكنه الحديث عن استئجارها وفقاً لهذا السعر.
وهناك نقاط أخرى للتفاوض في حالة الإيجار مثل نظام سداد الإيجار والمسافة القصوى المسموح بقطعها بالسيارة سنويا واختيار شراء السيارة في وقت لاحق.
وكما هو الحال في البيع فإن هناك تنافسا بين الوكلاء من خلال تقديم عروض إيجار أفضل.
احذروا الزيادات
الطريقة الرابعة: التمويل
يحاول باعة السيارات إقناع المشتري بالاعتماد عليهم لتوفير التمويل المصرفي اللازم لشراء السيارة وهو ما يحقق لهم ربحا إضافيا من خلال زيادة سعر المرابحة المقررة على ثمن السيارة عن السعر الذي يمكن الحصول عليه من البنك مباشرة.
ولذلك يجب على المشتري أن يحدد أسلوب تمويل شراء السيارة وسعر الفائدة المقبول قبل التوجه إلى معارض السيارات بحيث يمكن المقارنة بين سعر الفائدة المعروض من البائع والسعر الذي يمكنك الحصول عليه من أحد البنوك مباشرة أو غيرها من مؤسسات التمويل.
كما يجب أن يحدد المشتري من البداية جدارته الائتمانية ووضعه المالي لأنه يمكن أن يؤثر على سعر الفائدة الذي يمكنه الحصول عليه.
الطريقة الخامسة: المبالغة في الكماليات
يركز الباعة في معارض السيارات على إقناع العملاء بالحصول على أكبر قدر ممكن من الكماليات والعناصر الإضافية عن شراء السيارة وهو ما يعني دفع مبالغ في أشياء ربما لا يحتاج إليها العميل.
ولكي تنجح محاولة الباعة في هذا الاتجاه فإنهم يعرضون سعرا منخفضا للسيارة في البداية.. ثم بعد ذلك يحملوها بكمية كبيرة من الكماليات غير الضرورية مع المبالغة في أسعارها لتكون المحصلة النهائية دفع ثمن أعلى مما ينبغي للسيارة.
لا أشياء إضافية
الطريقة السادسة: بيع أشياء إضافية.
يحاول الباعة إقناع العميل بشراء أدوات وأشياء إضافية مثل مواد مقاومة الصدأ أو غطاء السيارة الواقي أو ملمع الطلاء.
ولكن لا يجب الحصول على هذه الأشياء منهم لأنهم عادة يعرضونها بأسعار مبالغ فيها جدا.
الطريقة الأخيرة: زيادة فترة الضمان.
في مرحلة ما من مراحل عملية البيع سيحاول المدير المالي إقناع المشتري بدفع مبلغ إضافي مقابل مد فترة ضمان السيارة.
ولا ينصح بالوقوع في هذا الفخ إلا إذا كان المشتري مستعدا للاحتفاظ بالسيارة لفترة طويلة بعد أن تبدأ مسيرة الأعطال والصيانة المتكررة.
والحقيقة أن أغلب منتجي السيارات يقدمون فترات ضمان كافية تصل في المتوسط إلى ثلاث سنوات أو 60 ألف كلم كما أن فترة ضمان المحرك تكون غالبا أطول.
كما أنه يمكن الحصول على فترة ضمان أطول من الشركة المنتجة مباشرة وهو خيار أفضل من الحصول عليها من البائع وأقل تكلفة.
وقد يزعم بعض الباعة أنه من المطلوب زيادة فترة الضمان لأن البنوك تطالب بذلك ولكن الحقيقة أن أغلب البنوك التي تمول مبيعات السيارات بالتقسيط لا تطالب بفترة ضمان أطول من الفترة الأصلية التي تقدمها الشركات المنتجة.
7:48 ص
Unknown

يدرك الجميع أن غسل السيارة شيء مهم، وفي نفس الوقت صعب، وعادةً ما تلجأ الأغلبية العظمى من أصحاب السيارات لمحطات الخدمة من أجل غسل سياراتهم، ولكن هناك بعض الخطوات التي يمكن اتباعها ليصبح غسل سيارتك أكثر سهولة وربما ممتعاً.
يجب مراعاة أن تكون السيارة باردة بعيداً عن حرارة وضوء الشمس المباشرين، بالإضافة إلى وجودها في مكان محميّ من الغبار. يجب استخدام ماء الشرب النظيف مع اختيار نوع جيد من الصابون، ويفضل الشامبوهات التي تعطي رغوة وفيرة. وهناك محطات خدمة عديدة تقدم أنواعاً من الشامبو أو الصابون السائل لهذا الغرض. من الأخطاء الشائعة تنظيف السيارة بصابون غسل الأواني والأجهزة المنزلية، وهو خطأ كبير؛ لأن تكرار الغسل بهذه الأنواع يؤثر على جودة طلاء السيارة ويجعله عرضة للخدش عند التعرض لأقل احتكاك. تبدأ عملية الغسل برش السيارة بالماء النظيف ثم استخدام قطعة إسفنج مخصصة لغسل السيارة بعد وضعها في الماء ووضع الصابون الخاص عليها، ثم نقوم بتنظيف السيارة من الأعلى إلى الأسفل؛ أي نبدأ بسقف السيارة. نستخدم قطعتين من القماش الخاص الذي يستخرج من جلد الحيوانات؛ حيث يتم استخدام القطعة الأولى لتجفيف السيارة، والثانية لتلميعها. يجب الاهتمام بتجفيف السيارة تماماً، وذلك من خلال تتبع الماء، وبخاصة في الأماكن التي يصعب الوصول إليها مباشرة، وذلك باستخدام قطعة من القماش تقوم بامتصاص الماء من تلك الأماكن. بعد انتهاء عملية الغسل يفضل قيادة السيارة في الهواء الطلق حتى لو لمسافة محدودة حتى يتم التخلص من أي بقايا للماء يمكن أن تؤدي إلى صدأ جسم السيارة.
8:51 ص
Unknown

هناك اتفاق بين خبراء السلامة والأمن على الطرق السريعة وخبراء صيانة السيارات على ضرورة تعامل السائق بحرص كبير مع سيارته قبل الانطلاق في رحلة طويلة وبخاصة تلك الرحلات التي يتم قطعها مع اقتراب مواسم الأعياد والعطلات الطويلة التي تقطع فيها السيارة مئات الكيلومترات من أجل العودة إلى مسقط رأس صاحبها مثلا.
وتشير الدراسات التي أجريت في هذا المجال إلى أن أغلب الحوادث أو المشكلات التي يتعرض لها السائقون على الطرق السريعة أثناء الرحلات الطويلة تنجم عن عدم الاهتمام بإعداد السيارة على الوجه الأمثل لتلك الرحلات التي تختلف بالتأكيد عن الاستخدام اليومي للسيارة في الرحلات القصيرة داخل المدن.
وقد اتفق الخبراء على مجموعة من النصائح العامة التي يجب الالتزام بها لإعداد السيارة قبل القيام برحلة طويلة على الطرق السريعة.
التأكد من وجود دليل المستخدم:
من الضروري التأكد من وجود دليل المستخدم قبل الانطلاق في الرحلة الطويلة باعتباره أفضل مصدر للمعلومات الأساسية المفيدة التي يمكن أن تساعدك في مواجهة أي طارئ تتعرض له السيارة قبل أن تلجأ إلى طلب النجدة الفنية على أحد الطرق السريعة.
فحص مستوى الماء
ومادة منع التجمد في المحرك:
من المهم جدا التأكد من وصول مستوى المياه في دائرة التبريد إلى المعدل المطلوب قبل بدء الرحلة الطويلة حتى لو كانت في فصل الشتاء لأن انخفاض درجة حرارة الهواء لا يعني أبدا أن حرارة المحرك لن ترتفع أثناء الرحلة. وبالطبع فإن ارتفاع درجة الحرارة فوق المستويات المقررة من المخاطر الشديدة التي تهدد محرك السيارة.
وربما يجب أيضا الاحتفاظ بزجاجة مياه احتياطي ربما تحتم الظروف استخدامها لزيادة كمية المياه في دائرة التبريد.
إذا كانت الرحلة ستتم ليلا، وفي ظروف مناخية يمكن أن تنخفض فيها درجة الحرارة إلى الصفر يجب التأكد من مستوى مادة منع التجمد التي يتم إضافتها إلى المحرك حتى تمنع تجمد الوقود في السيارة، وبخاصة عندما تضطر إلى التوقف قليلا سواء في الاستراحات المنتشرة على الطرق السريعة أو لأي سبب طارئ.
ومما يزيد من أهمية هذه الخطوة أن دورة التبريد ومادة منع التجمد مشتركة وهو ما يعني أن أي تسرب في مادة منع التجمد سيؤدي إلى انخفاض مستوى المياه في دورة التبريد وهو ما يقود إلى ارتفاع درجة حرارة المحرك وما يترتب على ذلك من أضرار كبيرة.
فإذا كان مستوى مادة منع التجمد أقل من درجة الحد الأدنى الموجودة على المؤشر يجب البحث عن وجود تسرب في هذه المادة قبل الانطلاق ووقفه.
التأكد من سلامة البطارية:
للأسف الشديد لا توجد طريقة تخبرنا باقتراب عمر البطارية من نهايته وغالبا ما يحدث هذا بصورة غير متوقعة ودون إشارة سابقة، ورغم ذلك يلاحظ أن قوة سحب المحرك أقل مما كانت عليه من قبل فربما تكون البطارية هي السبب وأنها شارفت على نهايتها، وبشكل عام فإن العمر الافتراضي للبطارية الجديدة يتراوح بين عامين وخمسة أعوام، لذلك إذا كان عمر البطارية يتراوح بين أربعة أو خمسة أعوام يجب استبدالها بأخرى قبل بدء الرحلة، كما يجب فحص البطارية بالنظر لأن وجود أملاح مترسبة على جسمها الخارجي أو تسرب للحامض الخاص بها أو تشققات يعني أنه لا يمكن الاعتماد عليها في رحلة طويلة.
تغيير مرشح الهواء:
من المهم جدا التأكد من كفاءة مرشح الهواء قبل الانطلاق في رحلة طويلة. بالطبع هناك عمر افتراضي لأي مرشح سواء كان يقاس بعدد الكيلومترات أو بالفترة الزمنية فإنه من المهم إذا لم يكن سائق السيارة يعرف على وجه الدقة الموعد المفترض لتغييره أن يقوم بالفعل باستبداله قبل بدء أي سفر طويل لأن وجود غبار كثيف في المرشح يؤدي إلى ضعف قوة سحب المحرك، ويزيد استهلاك الوقود.
فحص مكونات أنظمة التعليق والتوجيه:
في الرحلات الطويلة من المهم جدا أن تكون مكونات أنظمة التعليق والتوجيه في أفضل حالة، وللأسف الشديد فإن عمليات فحص وإصلاح هذه المكونات تتم بشكل أساسي في مراكز الصيانة.
ورغم ذلك فهناك مجموعة من المؤشرات التي يمكن رصدها بالعين المجردة للتأكد من سلامة هذه الأنظمة دون الحاجة إلى الذهاب لمركز صيانة منها رصد أي اهتزازات زائدة أثناء السير أو صدور ضوضاء غير معتادة من أجزاء السيارة وأخيرا سير السيارة في مسار متعرج دون إرادة السائق. وفي حالة وجود مثل هذه الإشارات يجب الذهاب إلى أي مركز صيانة قبل بدء الرحلة لإصلاح أي خلل في مكونات أنظمة التعليق والتوجيه.
فحص وتغيير الزيوت:
الزيوت تمثل العامل الرئيس في ضمان أداء سلس لمختلف الأجزاء الميكانيكية في السيارة بداء من المحرك وحتى المكبح، ولذلك يجب إعطاء عناية خاصة بحالة الزيوت قبل الانطلاق في السفر الطويل، ويوصي الخبراء بأن يتم تغيير زيت المحرك حتى إذا كان لم يكن موعد تغييره قد حل، وذلك لحماية المحرك وإطالة عمره خاصة، وأن الرحلات الطويلة والسرعات العالية تتطلب أفضل أداء للزيت، فإذا كانت السيارة قد قطعت 2000 كلم منذ تغيير الزيت في المرة السابقة ويتبقى 1000كلم قبل تغييره فإن الخبراء يوصون بتغييره قبل الرحلة لأن ذلك أفضل للمحرك، كما يجب التأكد من مستويات الزيوت الأخرى مثل زيت المكبح وزيت صندوق التروس.
تجنب وضع أمتعة على سطح السيارة:
تزداد مقاومة الهواء للسيارة في حالة وضع الأمتعة على سطحها، مما يجبرها على استهلاك وقود أكثر علماً أن 50 في المائة من قدرة المحرك تذهب سدى بسبب مقاومة الهواء، كما يفضل إغلاق النوافذ أثناء السير على الطرقات السريعة إذا كانت مزودة بمكيّف.
استبدال الإطارات إذا كان عمرها الافتراضي قد اقترب على الانتهاء:
فالبعض يقع في خطأ عدم تغيير الإطارات إلا عندما تتلف تماما رغم أن التغيير المنتظم للإطارات عنصر أساسي من عناصر القيادة الآمنة، وتوصي شركات الإطارات بتغييرها كل 9600 كلم حتى يتم تفادي الحوادث الخطيرة التي تنجم عن الانفجار المفاجئ للإطارات.
أما إذا كان المتبقي من عمر الإطار الافتراضي أقل من طول الرحلة المفترضة فيجب تغييرها قبل الانطلاق خاصة وأن الرحلات الطويلة والقيادة السريعة تتطلب أعلى مستوى من كفاءة هذه الإطارات.
اختيار الإطارات المناسبة:
يجب التأكد من ملاءمة الإطارات لطبيعة الفصل الذي ستقوم خلاله بالرحلة. فمن المعروف أن هناك تنوعا كبيرا في الإطارات المتاحة في الأسواق حاليا بما يتلاءم مع طبيعة الظروف المناخية القائمة.
فالإطارات المخصصة للاستخدام في فصل الشتاء مصممة لتوفير أقصى درجات الأمان والسيطرة على السيارة خلال القيادة في ظل الظروف المناخية الشتوية مثل هطول الأمطار الغزيرة أو تساقط حبيبات الجليد التي تجعل الطرق زلقة. في حين أن الإطارات التقليدية التي يمكن استخدامها طوال العام فهي مصممة لتحمل السير لمسافات أطول وبخاصة في ظل حرارة الصيف الملتهبة التي تجعل درجة حرارة الطرق الاسفلتية تقترب من المائة.
ضرورة فحص ضغط الهواء في الإطارات:
وقد كشف تقريرلاتحاد منتجي المطاط والإطارات في الولايات المتحدة إلى أن انخفاض ضغط الهواء في الإطارات هو العدو الأول لقادة السيارات على الطرق وبخاصة السريعة منها، فانخفاض معدل ضغط الهواء في الإطار يؤدي إلى زيادة استهلاك الوقود بما يعني خفض المسافة التي يمكن قطعها بكل جالون وقود.
كما أن انخفاض الضغط في الإطار يقلل القدرة على التحكم في السيارة على الطريق وبخاصة في حالة السرعات العالية. ولذلك فإن التوقف لمدة دقائق قليلة عند أول محطة خدمة على الطريق من أجل فحص مستوى ضغط الهواء في الإطارات يعني حماية الأرواح وتوفير المال.
فحص زوايا واتزان الإطارات:
قبل الانطلاق في رحلات طويلة يجب فحص زاويا واتزان الإطارات تحسبا لأي طوارئ على الطريق خاصة وأن السرعة تكون عالية أثناء تلك الرحلات الأمر الذي يتطلب الحفاظ على أعلى مستوى لاتزان السيارة.
كما أن ضبط زوايا واتزان الإطارات يقلل بصورة كبيرة اهتزازات السيارة أثناء القيادة، كما يقلل الجهد المبذول من أجل الحفاظ على اتزانها على الطريق.
فحص أنظمة الإضاءة:
يجب التأكد من عمل أنظمة الإضاءة سواء المصابيح الأمامية أو الإشارات الضوئية قبل بدء أي رحلة على الطرق السريعة حتى لو كانت الرحلة تتم أثناء النهار.
كما يجب التأكد من عمل ماسحات الزجاج الأمامي والخلفي إذا كانت موجودة حتى لو كانت الرحلة في فصل الصيف، فهناك تصور خطأ بأن الماسحات لا نحتاج إليها إلا أثناء المطر، ولكن الحقيقة أن الرحلات الطويلة على الطرق السريعة وبخاصة الصحراوية منها تحتاج إلى ضمان عمل الماسحات حتى يتم تنظيف الزجاج بشكل منتظم من ذرات الغبار التي تتراكم عليه أثناء السير.
أدوات لا غنى عنها:
- كبل توصيل
- مفتاح الإطارات الذي يستخدم في فك وتركيب هذه الإطارات
- مقياس ضغط الهواء الإطارات - عدة قطع نسيج تستخدم في تنظيف المكونات
- لوحة أضواء عاكسة - الأدوات البسيطة مثل المفك والكماشة.. الخ
- الاحتفاظ بزجاجة زيت محرك احتياطية وزجاجة مياه
8:38 ص
Unknown

من الأسئلة التي تشغل بال الكثيرين، وبخاصة هؤلاء الذين يبدون عناية خاصة بسياراتهم، السؤال الخاص بنوع الزيت الذي يفضل استخدامه للمحرك، وكيفية تحديد النوع المناسب، وبخاصة في ظل التنافس الرهيب بين الشركات المنتجة لزيوت المحركات.
بدايةً تجدر الإشارة إلى وجود نوعين من المحركات؛ الأول يعمل بالبنزين، والآخر يعمل بالديزل أو السولار، ولكل منهما أنواع زيت مختلفة.
أولاً: يجب الالتزام بالتوصيات التي تقدمها الشركة المصنعة للسيارة بشأن الزيت المستخدم؛ حيث تلتزم كل الشركات المنتجة للزيوت بوضع بطاقة مواصفات على العبوة لكي تختار منها.
ثانياً: تتعدد أنواع الزيوت على أساس طول فترة صلاحيتها للاستخدام داخل المحرك، سواء كانت الفترة زمنية أو بالمسافة التي يمكن للسيارة قطعها قبل الحاجة إلى تغيير الزيت.
وعلى رغم أن البعض يميل إلى استخدام الزيوت غالية الثمن التي تبقى في السيارة فترة أطول فإن نصيحة الخبراء تشير إلى ضرورة العكس؛ فاستخدام نوع رخيص من الزيت مع تغييره على فترات متقاربة يضمن تحقيق مستوى أكبر من الكفاءة بالنسبة للمحرك.
كل عبوات الزيوت تحدد المسافة أو فترة صلاحية الزيت للعمل داخل المحرك؛ حيث تتفاوت المسافة أو الفترة وفقاً لمدى صعوبة ظروف التشغيل، وعلى السائق أن يتعامل مع الزيوت باعتبار ظروف التشغيل صعبة، وهو ما يعني تغيير الزيت على فترات أقصر بما يحمي المحرك من الكثير من المخاطر.
يجب إدراك أن العلامة التجارية وشهرة الشركة المنتجة لا يكفي لضمان جودة الزيت. الزيوت من المواد التي تتأثر كثيراً بالعوامل الجوية وظروف التخزين؛ لذلك يجب التأكد من سلامة عبوة الزيت قبل تفريغها في المحرك. ويمكن التأكد من صلاحية الزيت بطريقة بسيطة من خلال اختبار قوامه ومشاهدة لونه؛ حيث كلما زادت لزوجته كان أفضل، كما أن اللون الأمثل للزيت هو اللون الفاتح.
وأخيراً هناك إعلانات كثيرة عن إضافات الزيوت التي تتحدث عن تحسين كفاءتها وإطالة عمرها، ولكن النصيحة التي يتفق عليها الخبراء هي أنه لا يجب استخدام مثل هذه الإضافات؛ لأنها أولاً غير مجدية وثانياً يمكن أن تؤدي إلى إلحاق أضرار بالمحرك.
7:48 ص
Unknown

كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن تأثير عوادم السيارات وأضرارها على البيئة. فاتجهت كثير من شركات صناعة السيارات إلى حلول مبتكرة لهذه الأضرار من خلال ابتكار أنواع جديدة من السيارات تعمل بوقود مختلف أقل ضرراً بالبيئة أو تعمل بالطاقة الكهربائية متخلية بذلك عن الوقود العادي. ورغم نجاح هذه السيارات الجديدة ونجاح جهود الشركات المصنعة في إنشاء علاقة صداقة مع البيئة، إلا أن هناك أمراً يغلفه الكثير عند الحديث عن البيئة والتلوث وهو العنصر البشري (قائد السيارة)، وفيما يلي بعض النصائح والخطوات التي يمكن اتباعها أثناء القيادة وعند صيانة السيارة للحفاظ على البيئة:
القيادة
- تجنب الضغط بقوة وبشكل مفاجئ على بدال الوقود للانطلاق بسرعة كبيرة، حيث إن هذا الأمر لا يستهلك وقوداً أكبر فحسب، بل يدفع بكمية غير عادية من غاز ثاني أوكسيد الكربون من العادم لتزيد من تلوث الهواء. وعند المقارنة نجد أن انطلاقة واحدة بقوة على النحو الذي ذكرنا تساوي قيادة عادية لمدة نصف ساعة كاملة. ومن نفس المنطلق فإن الضغط على المكابح بقوة (عند التوقف المفاجئ) يحدث نسبة كبيرة من التلوث لا يحدثها توقف السيارة بهدوء.
- أهمية الالتزام بالسرعات المحددة من قبل المرور، فالسير بسرعة 60 كلم/ ساعة يستهلك وقوداً أقل من السير بسرعة 100 كلم/ ساعة.
- التخطيط لمواعيد قيادتك السيارة، هو الأفضل إذا أمكن ذلك. وذلك لتجنب ساعات الذروة وبالتالي الزحام الشديد خلال هذه الفترة اليوم، فالسير أثناء الزحام يفرض على السائق الانطلاق والتوقف ثم الانطلاق والتوقف وهكذا، وهذه العملية تزيد من استهلاك الوقود وبالتالي يزداد التلوث.
- الجمع بين مشوارين أو أكثر مرة واحدة إذا أمكن ذلك، فالمحركات تقل انبعاثاتها كلما كانت دافئة، بينما تزداد انبعاثاتها في حال التوقف ثم تشغيلها مرة أخرى.
- تجنب الحمل الزائد على السيارة فهو حمل زائد على البيئة أيضاً. خاصة إذا كانت سيارتك تحمل أغراضاً لا داعي لوجودها في حقيبة السيارة، فإن ذلك يجبر المحرك على بذل جهداً أكبر للانطلاق بالسرعة المطلوبة فيزيد استهلاك الوقود والغاز المنبعث.
- لأصحاب السيارات التي تسير بناقل حركة عادي يجب مراعاة تغيير ناقل السرعة الأعلى في أقرب وقت، حيث إن السير على سرعة واحدة مسافة أطول مما يطيقه المحرك يزيد من عدد دوراته دون فائة مما يضر بالمحرك.
- قد يفاجأ البعض عندما يعرف أن مكيف الهواء الموجود في السيارة أيضاً يؤثر سلبا على البيئة، حيث إن السيارات في المناطق الحارة لا تكاد تخلو من مكيف للهواء. وهذا المكيف يستهلك نصيباً ليس بالقليل من الوقود. ومع ارتفاع حرارة الجو يضطر السائق لرفع درجة التبريد داخل السيارة وترتفع معه الحرارة في الجو خارج السيارة وترتفع بالتالي نسبة استهلاك الوقود. ناهيك عن أن غاز الفريون في حد ذاته له انبعاثات مضرة بالبيئة. لكن هذه المشكلة يمكن التقليل من أضرارها إلى حد كبير من خلال عدم الاعتماد الكلي على التكييف، خاصة مع بداية التشغيل، فالسيارة الواقفة تحت اشعة الشمس يمكن تهويتها قبل تشغيل المكيف عن طريق فتح النوافذ أو تشغيل المكيف على درجة منخفضة أو حتى تشغيله على وضعية التهوية.
الصيانة
يعد كتيب المعلومات الخاص بالسيارة من أهم المصادر التي يحصل منها السائق على الطريقة الأفضل لاستخدام السيارة. فهو يحتوي على مواعيد الصيانة الدورية ومعدلات تغيير الزيت والمكابح وباقي عناصر الصيانة الدورية التي تطيل عمر السيارة وتحافظ عليها، ونذكر بعض العناصر التي تساهم في الحد من تلوث البيئة ومنها:
- الإطارات الممتلئة أفضل للبيئة، فالإطارات الممتلئة بالهواء تستهلك وقوداً أقل من غيرها. لكن كثيراً منا لا يعرف أن الإطارات تفقد ما يعادل رطلاً (453 جراماً) من حجم الهواء الداخلي كل شهر. لذلك يجب فحص الإطارات بين حين وآخر وتزويدها بالهواء خاصة مع الأحمال الزائدة.
- تغيير الزيت في مواعيده المحددة يحمي محرك السيارة ويقلل من العوادم المنبعثة المضرة بالبيئة. كذلك الحال بالنسبة لباقي الزيوت مثل زيت الجير والفرامل وغيرهما.
- ضبط زوايا الإطارات يساعد على انطلاق السيارة بسرعة أكبر فلا تبذل طاقة أكبر للانطلاق.